فتق الحجاب الحاجز بالمنظار

ساعات العمل

احجز موعدك الآن

فتق الحجاب الحاجز بالمنظار

فتق الحجاب الحاجز هو حالة يحدث فيها بروز جزء من المعدة من خلال فتحة غير طبيعية في الحجاب الحاجز (العضلة التي تفصل بين الصدر والبطن)، بحيث يصعد جزء من المعدة إلى داخل تجويف الصدر. أكثر أنواعه شيوعًا هو الفتق الحجابي الانزلاقي، حيث تتحرك المعدة لأعلى مع صعود صمام المريء السفلي، مما يسبب ارتجاعًا حمضيًا متكررًا.

يُعد هذا الفتق من الحالات الشائعة نسبيًا، خاصة عند الأشخاص الذين يعانون من السمنة أو ارتفاع ضغط البطن (بسبب الحمل، الكحة المزمنة، الإمساك أو رفع الأوزان الثقيلة). وبفضل تقنيات المنظار أصبح تشخيصه وعلاجه أكثر دقة وأمانًا مقارنة بالطرق التقليدية.

الأعراض الشائعة

  • حرقة معدة متكررة (ارتجاع حمضي).
  • صعوبة أو ألم عند البلع.
  • ارتجاع الطعام أو السوائل إلى الحلق.
  • ألم في الصدر قد يشبه الذبحة الصدرية.
  • شعور بالامتلاء أو الانتفاخ بعد الوجبات.
  • سعال مزمن أو بحة في الصوت بسبب ارتجاع الأحماض.

التشخيص

  • المنظار الهضمي: لفحص المريء والمعدة ورؤية الفتق مباشرة.
  • الأشعة بالصبغة (الأشعة السينية بالباريوم): لرؤية صعود المعدة عبر الحجاب الحاجز.
  • قياس ضغط المريء: لمعرفة كفاءة الصمام المريئي السفلي.
  • تحاليل الدم: إذا وُجد نزيف مزمن يؤدي إلى فقر الدم.

خيارات العلاج

  • العلاج التحفظي:
  • تعديل نمط الحياة (رفع الرأس أثناء النوم – فقدان الوزن – تجنب الأطعمة الدسمة والحارة).
  • استخدام أدوية تقلل من إفراز الأحماض (مضادات الحموضة – مثبطات البروتون).
  • لكن هذا العلاج مؤقت ولا يمنع تفاقم الفتق مع الوقت.
  • العلاج الجراحي بالمنظار:
  • يُعتبر الحل الأمثل للحالات المتوسطة والشديدة.
  • يتم من خلال 3 – 4 فتحات صغيرة في البطن.
  • إعادة المعدة إلى مكانها أسفل الحجاب الحاجز.
  • خياطة وتقوية فتحة الحجاب الحاجز.
  • في بعض الحالات يتم إجراء تدعيم الصمام المريئي (عملية نيسن Nissen fundoplication) لمنع الارتجاع.

مميزات العلاج بالمنظار

  • عملية آمنة وفعّالة مع نسبة نجاح عالية.
  • ألم أقل مقارنة بالجراحة المفتوحة.
  • إقامة قصيرة بالمستشفى (يوم واحد غالبًا).
  • عودة سريعة للحياة الطبيعية والعمل.
  • نتائج ممتازة في تقليل الارتجاع الحمضي وتحسين جودة الحياة.

التعافي والمتابعة

  • تناول أطعمة لينة وسوائل في الأيام الأولى ثم العودة تدريجيًا للطعام الطبيعي.
  • تجنب المجهود البدني العنيف أو رفع الأوزان لمدة 4 – 6 أسابيع.
  • الحفاظ على وزن صحي لتقليل الضغط على البطن.
  • المتابعة الدورية مع الطبيب لمراقبة النتائج.
  • مراجعة عاجلة في حالة حدوث قيء متكرر أو صعوبة شديدة في البلع.